فلِمَ التَّشَكُّكُ في نوايايَ احترس
إنَّ الورودَ تُخبِّئُ الأشواكا
وعسى ظنونُكَ تستحيلُ حقيقةً
فأعودُ لا أجدُ العدوَّ سواكا
إنْ لمْ تنَلْ بنعيمِ حبِّكَ فرحةً
فدعِ الفراقَ يُذيبُ حرَّ أساكا
وعلامَ تعتصرُ النَّدى وتودُّ لو
أنًَّ النُّجومَ تغادرُ الأفلاكا
ولديكَ مِنْ نَسَمِ الصَّداقةِ نفحةٌ
لو وُزِّعَتْ لأغاثَتِ الهُلاّكا
فلِمَ التشكِّي من برودِ عواطفي
وكأنَّ قلبي للغرامِ دعاكا
أنا حرَّةٌ مرَحي يسابقُ خطوتي
وتصرُّفي لا يقبلُ الإمساكا
لا أشتري بإرادتي ذهباً و لا
أرجو بعزميَ أنْ أجوزَ سِماكا
فابحثْ لنفسِكَ عن سوايَ عشيقةً
وانصبْ لها منْ ناظرَيكَ شِباكا
ما ضرَّني لو كنْتَ تحسَبُ أنَّني