عدوّةُ نفسِها بلغَتْ مداها ........وفاقَتْ نفسَها صلفاً وتيهاتغامرُ كالشبابِ وقدْ تغالي... تَرَسّمُ في الشذوذ خطا أخيهاتثرثرُ بالفراغِ ولا تبالي........ إذا ماجادلت رجلا سفيهاتُفاخرُ بالعطورِ وبالهدايا........ وبالحللِ الّتي لا ترتديهاتراها إن لجأْتَ إلى نداها...... كأنْ قدْ أُلقِمَتْ حجراً بفيهاوكانَتْ بالنّدى تختالُ حتّى .....تخالُ ذُرى المكارمِ تحتذيهاتزوّرُ كلَّ قولٍ تدّعيهِ.............. وكلَّ مقالةٍ لاتدّعيهاوإنْ خطرَت تمايلَتِ الهُويني.وإن نظرَتْ أثارَتْ مُبصريهابخطِّ الكحلِ ممطوطَ الزوايا. طلاسمُ حارتِ الأبصارُ فيهاوبالثوبِ الّذي عَدمَ التفاصيــــــــــــلَ كالمنديلِ مبتذَلاً كريهاأشبهةُ مظهرٍ وفسادُ طبعٍ؟!.... فما البلوى التي لا تبتليها!ويوماً أقبلَتْ نحوي تَهادَى........ فحوّلت اتّجاهي أتقيهاوكانَتْ صفحةُ الشمسِ استدارَتْ.... فلمّا لاحظَتْها تجتليهافياعجبا لها كيفَ استحالَتْ.....كأنَّ الشمسَ أيضاً تزدريهاتفزُّ الأرضُ إنْ وطأَتْ عليها .....فتحسبُ هزّةً ستقومُ فيهافلولا الجاذبيةُ ثبّتَتْها............ لما وجدَتْ إناءً يحتويهاعدوّةُ نفسِها ما العيبُ فيها.....إذا أنصفْتَ فارْنُ إلى أبيها!
若要添加评论,请使用您的 Windows Live ID 登录(如果您使用过 Hotmail、Messenger 或 Xbox LIVE,您就拥有 Windows Live ID)。登录
还没有 Windows Live ID 吗?请注册